شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني كانت فرح أبو قينص تحلم بأن تصبح معلمة قبل الغارة الجوية الإسرائيلية التي أفقدتها ساقها اليسرى في العام الماضي لتنضم الشابة البالغة 21 عاما إلى آلاف فقدوا أطرافا منذ اندلاع الصراع في قطاع غزة المدمَّر. quotصرخات الأطراف الحرب بين ركام صامتةquot غزة في مبتوري محنة