وأسفر الهجوم الأول عن مقتل 17 شخصا وإصابة 15 آخرين، بعدما فتح ثمانية مسلحين ببنادق رشاشة النار على زبائن حانة غرب جوهانسبرغ.

وقالت الشرطة إن المهاجمين أطلقوا النار على الموجودين خارج الحانة، قبل دخولها ومواصلة إطلاق النار. وأوضحت أن القتلى هم 13 رجلا وأربع نساء.

وأضافت أن المسلحين فتشوا بعض الزبائن واستولوا على هواتفهم المحمولة، وأحرقوا سيارتين قبل الفرار في سيارتين أخريين.

ولم يتضح الدافع وراء الهجوم، لكن نائب مفوض الشرطة في المنطقة فريد كيكانا قال، من موقع الحادث، إنه يبدو أقرب إلى تصفية حسابات، مؤكدا حصول المحققين على صور واضحة للمشتبه بهم.

وأشارت الشرطة إلى أن أحد القتلى كان مطلوبا على صلة بحادث إطلاق نار وقع في الحانة نفسها الشهر الماضي، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر.

 وشهدت المنطقة حملة حكومية لمكافحة التعدين غير القانوني، شاركت فيها وحدات من الجيش إلى جانب الشرطة، للتصدي للشبكات الإجرامية الناشطة حول المناجم المهجورة.

وفي الهجوم الثاني، قتل عشرة أشخاص وأصيب 11 آخرون، بعدما اقتحم مسلحون موقعا ترفيهيا في بلدة لواندلي، قرب كيب تاون، في وقت مبكر من صباح الأحد، وأطلقوا النار على الزبائن.

وقالت الشرطة إن خمسة أشخاص قتلوا في الموقع، بينما توفي الآخرون متأثرين بإصاباتهم أثناء نقلهم إلى المستشفى. ولم تعلن توقيف أي مشتبه بهم في الهجومين.

وتشهد جنوب إفريقيا عمليات إطلاق نار متكررة، يرتبط بعضها بصراعات العصابات، وسط انتشار واسع للأسلحة المرخصة وغير المرخصة. ويبلغ معدل جرائم القتل نحو 60 جريمة يوميا، وهو من بين الأعلى عالميا، بحسب وكالة فرانس برس.

وكانت السلطات قد نشرت وحدات من الجيش في بؤر العنف بجوهانسبرغ في مارس الماضي لدعم الشرطة، في مواجهة الجريمة التي وصفها الرئيس سيريل رامافوزا بأنها أحد أكبر المخاطر التي تواجه البلاد.
المصدر: وكالة فرانس برس.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version