Close Menu
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام فيميو
عرب90 | Arab90
Subscribe Login
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
عرب90 | Arab90
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
الرئيسية»الأخبار»كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل أسواق المعادن حتى 2040؟
الأخبار

كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل أسواق المعادن حتى 2040؟

Arab90بواسطة Arab90يناير 13, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب VKontakte البريد الإلكتروني
كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل أسواق المعادن حتى 2040؟
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تكشف الطفرة المتسارعة في الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة حجم التحول في الطلب على المعادن الحيوية، مع اتساع الفجوة بين العرض والطلب، وازدياد الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية، في ظل قيود تنظيمية، وتقادم المناجم، وتنامي السياسات الحمائية التي تعمّق حالة عدم اليقين في الأسواق.

تفرض هذه المعطيات واقعًا جديدًا يعيد تعريف معادلة التسعير والاستثمار في سوق النحاس، ويدفعه إلى صدارة المشهد الاقتصادي العالمي، بوصفه حجر الزاوية في البنية التحتية للتكنولوجيا المتقدمة، ومؤشرًا حساسًا على اتجاهات الاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة.

في هذا السياق، يشير تقرير لمؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية، إلى أن:

  • النحاس اختتم العام 2025 بارتفاعٍ بلغ نحو 44 بالمئة، وبلغ مع بدايات العام الجديد مستوى قياسياً جديداً.
  • مع ذلك، قد يكون ازدهار الذكاء الاصطناعي هو المفتاح لخمسة عشر عاماً أخرى من الطلب المتزايد، في حين يُتوقع أن يظل العرض محدوداً.
  • نشرت ستاندرد آند بورز العالمية مؤخراً تحليلاً لسوق النحاس، متوقعةً أن يرتفع الطلب بنسبة 50 بالمئة بحلول عام 2040، ليصل إلى 42 مليون طن متري.
  • التقرير أشار أيضاً إلى أنه سيكون من الصعب للغاية على قطاع التعدين مواكبة هذا الطلب، نظراً لمعاناة الشركات من تقادم المناجم والعقبات التنظيمية.

يتوقع الباحثون أنه في حال عدم اكتشاف مناجم جديدة أو تحقيق تطورات تكنولوجية، سيبلغ إنتاج النحاس ذروته في عام 2030، مما سيؤدي إلى عجز عالمي يقارب 10 ملايين طن متري بحلول عام 2040.

ووفق نائب الرئيس الأول للشؤون الجيوسياسية والدولية في ستاندرد آند بورز غلوبال إنرجي، كارلوس باسكوال، فإن “عدة دول صنّفت النحاس كمعدن حيوي خلال السنوات الخمس الماضية، بما في ذلك الولايات المتحدة في عام 2025. وهذا أمر منطقي، فالنحاس هو شريان الربط بين الآلات المادية، والذكاء الرقمي، والتنقل، والبنية التحتية، والاتصالات، وأنظمة الأمن”.

السلاح الأقوى

من جانبها، تؤكد أستاذة الاقتصاد والطاقة بالقاهرة، الدكتورة وفاء علي،  لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية” :

  • المعادن أصبحت السلاح الأقوى في الحرب الاقتصادية والصراع الاستراتيجي الدائر بين الولايات المتحدة والصين.
  • العالم بات يرزح تحت ما يمكن وصفه بـ “مثلث الخوف” المتمثل في المعادن الحرجة، والنفط، والسياسات الحمائية، وما يترتب عليها من نزيف عالمي للهيمنة على أسواق المعادن.
  • النحاس يتصدر جانباً من المشهد؛ كونه يمثل بوصلة رئيسية للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة، حيث تعتمد هذه القطاعات اعتمادًا جوهريًا على الكابلات النحاسية، سواء في شبكات الكهرباء أو مراكز البيانات.
  • الأسواق العالمية تشهد تقلبات حادة في الأسعار، لا سيما في بورصة لندن للمعادن، التي تسجل مستويات قياسية مع اتساع الفجوة بشكل غير مسبوق بين العقود الفورية والآجلة، وهو ما يفرض ضغوطًا متزايدة على الصناعات المعتمدة على النحاس ويزيد من حدة التنافسية بينها.

وتضيف أن سعر طن النحاس سجل ارتفاعاً تاريخياً، مدفوعًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية، وتأثيرها المباشر على أجندة المعادن وسلاسل الإمداد العالمية، إلى جانب شح المعروض واللجوء إلى تخزين الخام تحسبًا للرسوم الجمركية الأميركية.

وترى استاذة الاقتصاد والطاقة أن المشهد الحالي يقود إلى نتيجة واضحة، وهي بقاء المعادن عند قممها التاريخية مع تمديد موجة المكاسب، مدعومة بطفرة الذكاء الاصطناعي التي حملها عام 2025، حيث ارتفع الطلب على المعادن بنحو 44% خلال العام الحالي، مع توقعات باستمرار هذه الارتفاعات خلال السنوات المقبلة.

وتختتم بالإشارة إلى أن بيوت الخبرة الدولية تتوقع استمرار صعود أسعار المعادن حتى العام 2040، مدفوعة بتنامي الطلب العالمي، في وقت يحتاج فيه قطاع التعدين إلى استثمارات ضخمة وجديدة لمواكبة هذا الطلب المتسارع، محذرةً من فجوة محتملة في المعروض، خاصة مع التوسع الكبير في بناء مراكز البيانات، وتطوير الشبكات الكهربائية، والتقدم المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

إقبال على المعادن

استفاد النحاس من الإقبال الكبير على المعادن العام الماضي، والذي دفع أيضاً أسعار الذهب والفضة إلى مستويات قياسية.

 ويرى بعض المحللين أن أسعار المعادن الثلاثة ستنخفض على الأرجح في المستقبل القريب مع تغير ظروف السوق، إلا أن الأهمية الصناعية للنحاس قد تستمر في دعمه، وفق بيزنس إنسايدر.

وقال كبير الاقتصاديين في شركة إنترأكتيف بروكرز، خوسيه توريس، إنه يعتقد بأن الأهمية الاستراتيجية العالمية للنحاس تعني أن أسعاره ستبقى مرتفعة.

وأضاف: “بشكل عام، يتعلق الأمر بمحدودية العرض، حيث تسعى الدول إلى تخزين هذا المعدن الدوري لتعزيز آفاق الذكاء الاصطناعي السيادي. وتخشى الحكومات من أنه بدون كميات كافية من النحاس، لن تتمكن اقتصاداتها من الحفاظ على قدرتها التنافسية في عالم يتزايد فيه تبني التكنولوجيا المتقدمة”.

وتعتقد ريتا أدياني، الرئيسة التنفيذية لشركة تايتان للتعدين، المتخصصة في تعدين العناصر الأرضية النادرة، بأن الارتفاع المتوقع في الطلب، كما توقعت وكالة ستاندرد آند بورز، سيؤدي إلى فترة من ارتفاع الأسعار.

وأضافت: “يرتبط جزء كبير من الطلب المتزايد بقطاعات الكهرباء، وبناء الشبكات، ومراكز البيانات/الذكاء الاصطناعي، والدفاع، حيث تجعل موصلية النحاس وموثوقيته استبداله أكثر صعوبة في التطبيقات الحيوية”.

اللحاق بالركب

بدوره، يشيره مستشار أسواق الطاقة، الدكتور مصطفى البزركان، لدى حديثه مع موقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية” إلى أن:

  • النحاس لم يتأخر كثيرًا في اللحاق بموجة الارتفاعات القياسية التي شهدتها أسعار الذهب والفضة، إذ قفزت أسعاره مؤخرًا مسجلة رقمًا قياسيًا غير مسبوق.
  • هذا يأتي في إشارة واضحة إلى دخول السوق مرحلة جديدة من الارتفاعات القوية خلال العام الجاري، بعد المكاسب اللافتة التي حققها في العام الماضي.
  • يعود هذا الصعود بالدرجة الأولى إلى التوسع الكبير في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، والانتشار المتسارع لتصنيع واستخدام السيارات الكهربائية، إلى جانب عودة الزخم الاستثماري في مصادر الطاقة المتجددة، فضلًا عن تنامي صناعة الروبوتات والأنظمة الذكية، والتوسع في البنى التحتية للطاقة وتوليد الكهرباء، وكلها قطاعات تعتمد بشكل أساسي على النحاس.

كما يشير إلى أن الطلب العالمي على النحاس تجاوز 28 مليون طن خلال عام 2025، مع توقعات بارتفاعه إلى نحو 42 مليون طن مع نهاية العقد الحالي، وهو ما يعكس اتساع الفجوة بين العرض والطلب خلال السنوات المقبلة.

ويضيف أن أكبر أربع دول استهلاكاً للنحاس هي الصين والولايات المتحدة الأميركية وألمانيا واليابان، وهو ما يؤكد اعتماد كبرى الاقتصادات العالمية على هذا المعدن الحيوي، وينذر بقفزة كبيرة في مستويات الاستهلاك والأسعار، ما سيدفع بدوره إلى زيادة الاستثمارات في إنتاج النحاس لتلبية الطلب المتصاعد خلال السنوات العشر المقبلة.

أسعار النحاس أسواق أسواق المعادن والسلع الاصطناعي الذكاء الذكاء الاصطناعي المعادن النحاس تشكيل تعدين النحاس حتى دعم الذكاء الاصطناعي سحر الذكاء الاصطناعي صناعة النحاس قوة الذكاء الاصطناعي كيف معدن النحاس يعيد
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
السابقمسيرات روسية تضرب سفينتين في البحر الأسود
التالي أبوظبي تستضيف الدورة الـ 16 للجمعية العامة لـ "آيرينا"
Arab90
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

لحظة عائلية.. كيم جونغ-أون يرافق زوجته وابنته لحفل موسيقي

مارس 10, 2026

تقرير: لاعبات من المنتخب الإيراني يطلبن اللجوء في أستراليا

مارس 10, 2026

البحرين: قتيل وجرحى في هجوم إيراني سافر على المنامة

مارس 10, 2026

اتصال ساعة بين ترامب وبوتين لبحث حربي إيران وأوكرانيا

مارس 9, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
© 2026 Arab90.com. Designed by Arab90.com.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟