Close Menu
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام فيميو
عرب90 | Arab90
Subscribe Login
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
عرب90 | Arab90
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
الرئيسية»الأخبار»الإخوان في عمق المجتمع الأميركي.. شبكات نفوذ تمتد لـ6 عقود
الأخبار

الإخوان في عمق المجتمع الأميركي.. شبكات نفوذ تمتد لـ6 عقود

Arab90بواسطة Arab90نوفمبر 24, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب VKontakte البريد الإلكتروني
الإخوان في عمق المجتمع الأميركي.. شبكات نفوذ تمتد لـ6 عقود
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

ويرى محللون ومراقبون، في حديثهم لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن الجدل المتجدد بشأن تصنيف الإخوان لا يمكن فصله عن النفوذ الذي تمكنت الجماعة من بنائه داخل الولايات المتحدة، سواء عبر شبكاتها المؤسسية أو قدرتها على تقديم نفسها تحت غطاء “شريك ديني ومجتمعي”، الأمر الذي خلق مساحة رمادية بين نشاطها وخطابها الأيديولوجي الذي يثير شكوكًا داخل أجهزة الأمن ومراكز صنع القرار.

جذور الإخوان في أميركا

تعود جذور حضور الإخوان في الولايات المتحدة إلى ستينيات القرن الماضي، حين وصلت إلى البلاد أولى موجات الطلاب المنتسبين أو المتأثرين بفكر الجماعة، حاملين معهم رؤية تقوم على بناء مؤسسات تتغلغل تدريجيًا داخل النسيج الاجتماعي الأميركي، وفق معهد “هدسون” البحثي الأميركي.

وفي تلك الفترة، تأسست “جمعية الطلاب المسلمين” التي أصبحت لاحقًا نواة لمنظمات أكبر وأكثر تأثيرًا، كانت مهمتها الأساسية جعل نشاط الإسلام السياسي ضمن أطر قانونية، لكن برؤية فكرية تنسجم مع الخط العام للجماعة.

ويقول المركز الأميركي، إنه سرعان ما أدرك الإخوان أن الحريات الاجتماعية والسياسية في أميركا ستمكنهم من نشر أيديولوجيتهم الإسلامية بسهولة، ومع ذلك، فقد حافظوا على السرية منذ البداية، وقدموا أنفسهم علنًا تحت اسم “الجمعية الثقافية”.

ووفقًا لوثائق الإخوان، ففي عام 1962، تأسس اتحاد الطلاب المسلمين من قبل مجموعة من أول الإخوان في أميركا الشمالية، في العام التالي، أنشأ عضوان من الإخوان، أحمد توتونجي وجمال برزنجي، هيكلًا تنظيميًا أكثر رسمية وساعدا في تأسيس جمعية الطلاب المسلمين في جامعة إلينوي.

ومع توسع الجالية المسلمة في أميركا، انتقلت الجماعة من مرحلة التأسيس الطلابي إلى بناء منظومة مؤسسية متشعبة، ضمت مراكز بحثية، ومؤسسات خيرية، ومنظمات دعوية، وكيانات ضغط سياسي، وبالتوازي مع ذلك، لعبت مؤسسات تمويلية دورًا محوريًا في امتلاك وإدارة عشرات العقارات الخاصة بالمساجد والمدارس الإسلامية، ما منح الجماعة قاعدة مادية وجعل تأثيرها يتجاوز الخطاب الدعوي إلى التحكم في البنية التحتية للمؤسسات الإسلامية، ما سهل لاحقًا خلق شبكات تأثير تمتد من المؤسسات التعليمية إلى دوائر صنع الرأي.

كما انخرط الإخوان في الولايات المتحدة في مسارات الحوار السياسي والمؤسسي، وباتت منظماتهم جزءًا من المشهد الذي تستند إليه الإدارات الأميركية المتعاقبة للتواصل مع الجاليات المسلمة، فضلًا عن ظهور أعضائهم بأدوار كبرى داخل منظمات مثل مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية “كير”، في محاولة لـ”التسلل إلى وسائل الإعلام الأميركية والجامعات ومراكز البحوث”.

ولاحقا في التسعينات، أسس الإخوان “الجمعية الأميركية للمسلمين” والتي أصبحت الواجهة العلنية للجماعة في الولايات المتحدة.

“مُعطيات أثارت قلقا”

قال المحلل السياسي الأميركي وعضو الحزب الجمهوري ماك شرقاوي، لموقع “سكاي نيوز عربية” إن “تمدد جماعة الإخوان داخل الولايات المتحدة بدأ منذ ستينيات القرن الماضي، حيث اعتمدت الجماعة على شبكة واسعة من الجمعيات غير الهادفة للربح كواجهة لأنشطتها، إلى جانب إنشاء مدارس والسيطرة على عدد كبير من المراكز الإسلامية والمساجد”.

وأوضح شرقاوي أن “الجماعة تمارس نفوذًا مباشرًا على مجتمع مسلم يقدَّر بنحو 15 مليون شخص داخل الولايات المتحدة، من بينهم حوالي 5 ملايين من أصول عربية”، مشيراً إلى أن “التنظيم الدولي عبر تمويل خارجي، مكّن الجماعة من توظيف طواقم قانونية ضخمة تعمل ضمن مؤسسات مثل كير وماس وإسنا وأكنا، وهي مؤسسات تمتلك عدد كبيراً من المحامين يستخدمونهم في مقاومة القرارات الحكومية والتهرب من الثغرات القانونية”.

وأكد شرقاوي أن “هذه الأدوات القانونية ستكون محورًا أساسيًا في مواجهة قرارات حاكم تكساس، غريغ أبوت، وكذلك أي أمر تنفيذي محتمل يصدر عن الرئيس ترامب إذا لم يكن محصنًا بقانون صادر عن الكونغرس”، مشدداً على أنه “بالنسبة لعموم الأميركيين فقد آن الأوان لقطع دابر هذه الجماعة داخل الولايات المتحدة”.

ووفق تقديرات المحلل السياسي الأميركي، تسيطر الجماعة على ما يقرب من 300 مدرسة إسلامية، وعدد كبير من 8700 مسجد في الولايات المتحدة، وأعضاء هذه المؤسسات لا يعلنون انتماءهم المباشر للجماعة، لكن هيكلها التنظيمي يعمل بصورة “منسقة ومحكمة”.

واعتبر شرقاوي أن “قرار حاكم تكساس بحظر الجماعة، ومشروعات القوانين في الكونغرس كلها معطيات أثارت قلقًا عميقًا داخل الإدارة الأميركية، لأنها تؤكد محاولة الإخوان تأسيس مجتمعات موازية تشكل نواة لدولة داخل الدولة داخل الولايات المتحدة”، وهو ما دفع ترامب إلى إطلاق تصريحاته بشأن التصنيف الإرهابي.

بدوره، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج واشنطن، ريتشارد تشاسدي، في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن “هناك قطاع من الأميركيين يعتبرون جماعة الإخوان منظمة إرهابية، خاصة أن الجماعة قد اقتربت من العمل داخل دائرة الإرهاب، إن لم تكن قد تجاوزت هذا الخطّ صراحة”.

وأوضح تشاسدي أن قرار ترامب يمثل رسالة دعم مباشرة لدول الشرق الأوسط الذي سبقت أن اتخذت قراراً بحظر جماعة الإخوان على أراضيها.

الأميركي الإخوان المجتمع المجتمع الأميركي تمتد حزب الإخوان حظر الإخوان حكم الإخوان شبكات عقود عمق عنف الإخوان في لـ6 نبذ الإخوان نفوذ
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
السابقدراسة: ألمانيا تتصدر أوروبا في الإنفاق الاجتماعي
التالي إنهاء حرب أوكرانيا.. كواليس مثيرة أثمرت عن خطة الـ28 بندا
Arab90
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

سوريا.. اعتقال "قاتلة" هدى شعراوي والداخلية تكشف التفاصيل

يناير 30, 2026

فيديو: 15 قتيلا في حادث تحطم طائرة كولومبية

يناير 29, 2026

رئيس الحكام بالكاف يعلق على واقعة المنشفة في نهائي إفريقيا

يناير 28, 2026

ترامب: لدينا أسطول ضخم قرب إيران وهي تدرك شروطنا

يناير 26, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
© 2026 Arab90.com. Designed by Arab90.com.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟