ووفقا للرسائل التي تعود إلى عام 2011، كتب إيبستين لصديقته جيلين ماكسويل، المسجونة حاليا بتهم تتعلق بالاتجار بالبشر، أن ترامب “قضى ساعات في منزلي مع إحدى الضحايا”، مضيفا أن اسمه لم يذكر خلال التحقيقات، في إشارة إلى نجاته من أي اتهامات آنذاك.
كما أظهرت رسالة أخرى أن ترامب “كان يعلم بأمر الفتيات”، وهو ما يتعارض مع نفيه المتكرر لأي علم بجرائم إيبستين.
وأثارت هذه الرسائل، التي تأتي ضمن أكثر من 23 ألف وثيقة سلمتها ملكية إيبستين للكونغرس، جدلا واسعا، لا سيما أنها نشرت بعد إعلان مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل الأميركية في وقت سابق أنهما لن يفرجا عن المزيد من الوثائق المرتبطة بالقضية.
من جانبها، هاجمت المتحدثة باسم حملة ترامب، كارولين ليفيت، ما وصفته بـ”التسريبات الانتقائية” من قبل الديمقراطيين، مؤكدة أن الرئيس السابق لم يكن ضالعا في أي نشاط غير قانوني، بل طرد إيبستين من ناديه منذ سنوات بسبب سلوكيات مشينة.
ورغم أن ترامب لم يواجه أي تهم جنائية في هذا الملف، إلا أن الرسائل الأخيرة أعادت تسليط الضوء على علاقته بإيبستين، في وقت يشهد فيه الساحة السياسية الأميركية توترات متصاعدة قبيل الانتخابات الرئاسية المقبلة
