Close Menu
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام فيميو
عرب90 | Arab90
Subscribe Login
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
عرب90 | Arab90
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
الرئيسية»الأخبار»خطة الضم.. مناورة سياسية أم تهديد فعلي للضفة الغربية؟
الأخبار

خطة الضم.. مناورة سياسية أم تهديد فعلي للضفة الغربية؟

Arab90بواسطة Arab90سبتمبر 1, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب VKontakte البريد الإلكتروني
خطة الضم.. مناورة سياسية أم تهديد فعلي للضفة الغربية؟
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

وفق ما نقل موقع أكسيوس، فإن وزيري الخارجية والشؤون الإستراتيجية الإسرائيليين، جدعون ساعر ورون دريمر، أبلغا عدداً من نظرائهما الأوروبيين بأن إسرائيل ستتجه إلى ضم أراضٍ من الضفة الغربية في حال إقدام تلك الدول على الاعتراف بدولة فلسطينية بشكل أحادي.

أما شبكة سي إن إن، فقد كشفت أن خيارات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تتراوح بين الضم الجزئي والكامل، مع تركيز خاص على منطقة غور الأردن التي تراها إسرائيل منطقة استراتيجية.

وتعزز هذه التوجهات موافقة وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، على تنفيذ خطة E1 الاستيطانية، التي تستهدف عزل القدس عن محيطها الفلسطيني، وفصل شمال الضفة عن جنوبها، عبر بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة.

مناورة سياسية أكثر من خطة جدية

في حديثه لبرنامج الظهيرة على سكاي نيوز عربية، قلّل عضو الكنيست الإسرائيلي أكرم حسون من جدية هذه الخطة، واصفاً إياها بأنها مجرد “مناورات سياسية” ضد الدول الأوروبية والعالمية التي بادرت بالاعتراف بالدولة الفلسطينية دون التشاور مع إسرائيل. وقال حسون: “هذه الخطة ليست جدية وإنما مناورات سياسية ضد جميع الدول الأوروبية والعالمية التي أرادت أن تعترف بالدولة الفلسطينية… إسرائيل ترد على هذه الدول بآراء وبإمكانيات ستؤثر على إقامة الدولة الفلسطينية، وذلك لردعها كما حدث في السابق”.

وأضاف أن إسرائيل ترى في الخطوات الأوروبية اعترافاً أحادياً الجانب، وهو ما ترفضه وتعتبره موجهاً ضدها بشكل مباشر.

صراع داخلي بين الجيش والمستوطنين

تطرق حسون أيضاً إلى الصراع الداخلي بين المستوطنين والجيش الإسرائيلي، مؤكداً أن محاكم إسرائيلية تدخلت أكثر من مرة لمحاسبة مستوطنين اعتدوا على الجنود، بل إن بعضهم أبعد عن الضفة الغربية.

وأشار إلى أن مشاريع الاستيطان ليست جديدة، قائلا: “موضوع الاستيطان والبناء ذُكر قبل 10 أو 15 سنة… في نهاية المطاف كانت الولايات المتحدة تتدخل والحكومة تحترم ذلك وتتراجع عن بناء وحدات سكنية جديدة ضد رغبة واشنطن”.

ورأى أن تصريحات سموتريتش تعكس ضغوطا من أجل إرضاء قاعدته الانتخابية المكونة أساساً من المستوطنين، لكنه شدد في المقابل على أن الحكومة لم تقرر رسمياً أي مشروع ضم حتى الآن.

البعد الديمقراطي والسياسي

أكد حسون أن إسرائيل دولة ديمقراطية تسمح بتعدد الآراء، موضحاً: “يحق لكل وزير الضغط على الحكومة من أجل ناخبيه، لكن القرار النهائي يمر عبر جلسات حكومية وبروتوكولات علنية. حتى اللحظة لم يُتخذ أي قرار رسمي في الحكومة أو البرلمان بشأن ضم الضفة”.

كما شدد على أن المحاكم، بما فيها محكمة العدل العليا والمستشار القضائي للحكومة، قادرة على مراجعة أي قرار بهذا الشأن، ما يضع عقبات إضافية أمام إمكانية تنفيذه فعلياً.

نتنياهو والضم.. حسابات لم تُحسم

وحول جدية نوايا نتنياهو، قال حسون: “لو كان نتنياهو يريد ضم الضفة الغربية لكان فعل ذلك منذ فترة طويلة، فهو أكثر رئيس وزراء بقي في منصبه، وكان لديه متسع من الوقت. لذلك لا أتعامل مع الموضوع بجدية، بل أراه رداً سياسياً على خطوات الأوروبيين”.

وبحسب حسون، فإن الاعتراف الأوروبي بدولة فلسطينية دون إشراك إسرائيل أو التفاوض معها يُعد تصرفاً غير مسؤول، لأنه يتجاهل الحاجة إلى عملية سلام شاملة.

المعضلة الفلسطينية الداخلية

لم يغفل حسون عن التطرق إلى الانقسامات الفلسطينية الداخلية، مؤكدا أن غياب وحدة الصف بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس يعرقل أي فرصة للتوصل إلى تسوية سياسية.

وقال في هذا السياق: “أنا من أنصار حل الدولتين، لكن حماس ترفض هذا الحل ولا تعترف بالسلطة الفلسطينية. إسرائيل تعتبرها منظمة إرهابية وتسعى للقضاء عليها”.

وأضاف أن أحداث غزة عام 2007 بعد انسحاب إسرائيل، وما تبعها من صراع داخلي بين حماس وفتح، تشكل مثالا على غياب التوافق الفلسطيني، وهو ما تستخدمه إسرائيل لتبرير رفضها الاعتراف بأي كيان فلسطيني مستقل بقيادة حماس.

مستقبل الضفة الغربية.. غموض وتحديات

في المحصلة، تبدو خطة الضم الإسرائيلية أقرب إلى ورقة ضغط سياسي في مواجهة الضغوط الأوروبية، أكثر منها مشروعاً جاهزاً للتنفيذ الفوري.

لكن في الوقت ذاته، يظل خطر الضم قائماً، خاصة في ظل استمرار التوسع الاستيطاني الذي يفرض وقائع جديدة على الأرض قد تعقد أي مسار تفاوضي مستقبلي.

إسرائيل تلوح بخطط الضم كورقة سياسية لردع الدول الأوروبية عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية، فيما يرى أكرم حسون أن الأمر لا يتجاوز المناورات الكلامية. ومع ذلك، فإن سياسات الاستيطان الجارية على الأرض قد تجعل من هذه “المناورات” واقعاً ملموساً في المستقبل، ما يضع الضفة الغربية أمام سيناريوهات أكثر تعقيداً في غياب حل فلسطيني داخلي موحد.

أم إسرائيل الضفة الغربية الضم. الغربية تهديد خطة سكان الضفة الغربية سياسية ضم الضفة الغربية غزة والضفة الغربية فعلي للضفة مدن الضفة الغربية مناورة
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
السابقملابسك في خطر.. تخلص فورا من هذا المنتج أثناء الغسيل
التالي ليفربول يضم مدافع كريستال بالاس ومنتخب إنجلترا
Arab90
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

فيروس يرعب سفينة.. ماذا نعرف عن "هانتا"؟

مايو 4, 2026

زيلينسكي يحذر بيلاروسيا من دخول الحرب إلى جانب موسكو

مايو 2, 2026

هؤلاء فقط من قدموا على "تأشيرة ترامب الذهبية"

مايو 1, 2026

بنك انجلترا يبقي على معدل الفائدة عند 3.75%

أبريل 30, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
© 2026 Arab90.com. Designed by Arab90.com.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟