Close Menu
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام فيميو
عرب90 | Arab90
Subscribe Login
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
عرب90 | Arab90
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
الرئيسية»الأخبار»الشرع بين هدنة الجولان وتحديات لبنان.. معادلة جوار جديدة؟
الأخبار

الشرع بين هدنة الجولان وتحديات لبنان.. معادلة جوار جديدة؟

Arab90بواسطة Arab90أغسطس 25, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب VKontakte البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

اللقاء الذي جمعه بوفد إعلامي عربي – حضرت فيه سكاي نيوز عربية كمحطة إخبارية عربية وحيدة في اللقاء – شكل مساحة لإطلاق رسائل ثلاثية الأبعاد: تفاوض أمني مع إسرائيل على أساس خط هدنة 1974، تجاوز الماضي مع لبنان، والانفتاح على شراكات اقتصادية مع العراق ودول عربية وغربية.

الشرع تحدث بلغة لا تخلو من الواقعية السياسية، إذ بدت مقاربته أقرب إلى إعادة التموضع في بيئة إقليمية مضطربة، ومحاولة لطي صفحة عقود من العزلة والصراع، والانتقال إلى مرحلة جديدة تحكمها المصالح الاقتصادية والاستقرار الأمني. لكن ما الذي تحمله هذه الرسائل فعلاً؟ وكيف تلقاها المحللون في دمشق وبيروت؟.

ملف الجولان.. استدعاء خط الهدنة

أولى الرسائل جاءت متصلة بإسرائيل. فقد أكد الرئيس الشرع أن سوريا تتفاوض مع تل أبيب بشأن التوصل إلى اتفاق أمني يقوم على خط وقف إطلاق النار لعام 1974، ذلك الخط الذي رسم ملامح الجولان منذ حرب أكتوبر، وظل لعقود بمثابة الضمانة الأمنية التي جنّبت المنطقة مواجهات مباشرة واسعة.
إشارة الشرع إلى هذا الخط ليست تفصيلًا تقنيًا، بل تحمل في مضمونها موقفًا استراتيجيًا: التمسك بالمرجعية الدولية كمدخل للاستقرار. فدمشق، وهي تدرك تعقيدات حضور إيران وحزب الله في الجنوب السوري، تسعى لإظهار نفسها طرفا مسؤولا، يحافظ على التوازن الأمني ويمنع الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة مع إسرائيل.

لكن هذه الخطوة تثير تساؤلات حرجة: هل يمكن لاتفاق أمني أن يصمد في ظل انتشار قوى غير نظامية في الأراضي السورية؟ وهل لدى إسرائيل استعداد للتعامل مع دمشق على أساس هذه المعادلة بينما تُبقي عينها مفتوحة على النفوذ الإيراني؟

لبنان: من جراح الماضي إلى شراكة محتملة

في المحور اللبناني، بدا خطاب الشرع أكثر وضوحا وصراحة. فقد شدد على أن سوريا “تنازلت عن الجراح التي سبّبها حزب الله” خلال سنوات الحرب، مؤكدًا أن المستقبل يجب أن يقوم على كتابة تاريخ جديد للعلاقات السورية – اللبنانية.

الموقف بحد ذاته يحمل ثلاث رسائل:

أولا: رسالة مصالحة للشعب اللبناني، فدمشق لا تريد أن تبقى رهينة ذاكرة تدخلاتها السابقة في لبنان.

ثانيا: فصل بين لبنان وحزب الله، إذ أكد الشرع أن لبنان ليس حزب الله وحده، بل بلد متكامل بشعبه وتاريخه.

ثالثا: دعوة إلى شراكة اقتصادية: تجاوز الاعتبارات السياسية لبناء علاقة قائمة على التكامل في مشاريع إعادة الإعمار والتبادل التجاري.

من جهته قرأ أستاذ العلاقات الدولية، الدكتور ياسر النجار خلال حديثه إلى الظهيرة على سكاي نيوز عربية هذه الرسائل على أنها مخاطبة مباشرة للشعب اللبناني.

واعتبر أن الشرع قدّم مقاربة جديدة لا تُبقي العلاقات أسيرة تدخلات الماضي أو دور حزب الله في الحرب السورية.

النجار أكد أن المرحلة المقبلة يجب أن تقوم على إقليم آمن، تتحكم فيه الدول وحدها بالسلاح، بما يمنع أي ميليشيا من تهديد الاستقرار على الحدود المشتركة.

ورأى أن الاستقرار في لبنان ينعكس مباشرة على الاستقرار في سوريا، وأن إعادة الإعمار تفتح المجال لشراكات اقتصادية يحتاجها الطرفان.

من بيروت، التقط الكاتب والباحث السياسي أحمد عياش إشارات الشرع واعتبرها مفاجأة إيجابية أحدثت صدى واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية اللبنانية. وقال: “المعادلة التي رسمها الرئيس الشرع تقوم على تجاوز الجروح وتفادي الثأر أو تصفية الحسابات. سوريا لن تتعامل مع لبنان كما فعل النظام السابق حين استثمر في الانقسامات المذهبية”.

عياش شدد على أن خطاب دمشق هذه المرة لم يكن بروتوكوليا، بل عمليا، إذ فتح الباب أمام خطوات ملموسة، من بينها زيارة مرتقبة لوزير الخارجية السوري إلى بيروت، وفتح ملف المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية.

واعتبر أن هذه المؤشرات تمهد لمرحلة جديدة من العلاقة: “كلام دمشق نزل بردا وسلاما على بيروت، لأنه لأول مرة يطرح مستقبل العلاقة من زاوية اقتصادية لا أيديولوجية. العالم اليوم يبنيه الاقتصاد لا الحروب”.

الاقتصاد كجسر العبور

اللافت في خطاب الشرع أنه لم يكتف بالسياسة والأمن، بل ركز بشكل خاص على الاقتصاد. تحدث عن التكامل الاقتصادي مع لبنان والعراق، وعن أهمية فتح الأفق أمام الاستثمارات وإعادة الإعمار.

أحمد عياش التقط هذا البعد، وقال إن الشرع يمتلك رؤية اقتصادية “لم يمتلكها أحد في النظام السابق”، مشيرا إلى أن لبنان وسوريا في مركب واحد اقتصاديا، وأن المطلوب هو تفعيل تبادل المنافع في التجارة والسياحة والإنتاج، بدل أن تتحول الحدود إلى مصدر تهريب للسلاح والمخدرات.

الاقتصاد هنا لا يظهر كعنصر مساعد فحسب، بل كـمدخل رئيسي لبناء الثقة السياسية. فالطرفان يعيشان أزمات خانقة، ولا يملكان ترف إضاعة الوقت في خلافات أيديولوجية.

الأمن والسيادة.. معادلة مشتركة

في قراءتي الضيفين النجار وعياش، تتبلور فكرة أساسية: السيادة والأمن الاقتصادي هما أساس أي علاقة جديدة.

• النجار شدد على أن أي مصالحة لن تصمد ما لم يتم ضبط السلاح خارج الدولة، سواء في لبنان أو سوريا.

• عياش أكد أن أي استقرار لن يتحقق إذا بقيت الحدود مسرحًا للتهريب والمواجهات، وأن الحل يبدأ بتعاون اقتصادي منتج.

بين الوعد والامتحان

مثلت تصريحات الرئيس أحمد الشرع بلا شك انعطافة في خطاب دمشق تجاه الجوار. فهي تجمع بين استدعاء هدنة قديمة مع إسرائيل، ومصالحة جريئة مع لبنان، وانفتاح على أفق اقتصادي أوسع. لكن النجاح في هذه المعادلة مرهون بقدرة دمشق وبيروت على تجاوز إرث الماضي، وترجمة الرسائل إلى سياسات واقعية. فالكلمات قد تبعث الأمل، لكن الاختبار الحقيقي يكمن في الأفعال.

أحمد الشرع الجولان الشرع بين جديدة جوار دمشق سوريا لبنان. معادلة هدنة وتحديات
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
السابقعرب90الذباب آكل اللحم بأميركا.. ماذا نعرف عنه وهل يجب القلق؟
التالي "التعاون الإسلامي" تحمل إسرائيل مسؤولية تفاقم الكارثة في غزة
Arab90
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

كأس ملك إسبانيا.. برشلونة يعبر ألباسيتي إلى المربع الذهبي

فبراير 3, 2026

مداهمة مكاتب منصة "إكس" في فرنسا.. واستدعاء إيلون ماسك

فبراير 3, 2026

بنزيمة يودع الاتحاد برسالة مؤثرة بعد انتقاله إلى الهلال

فبراير 3, 2026

ارتفاع مبيعات قطاع التجزئة الألماني في 2025

فبراير 2, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
© 2026 Arab90.com. Designed by Arab90.com.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟