بينما تتصاعد التوترات الجيوسياسية وتتجدد السياسات الحمائية في الولايات المتحدة، تبرز الكثير من التساؤلات حول وضعية صناعة الدفاع الأميركية والأوروبية ومدى تأثرها بتلك المتغيرات، لا سيما مع الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أسبوع.