Close Menu
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام فيميو
عرب90 | Arab90
Subscribe Login
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
عرب90 | Arab90
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
الرئيسية»الأخبار»الاقتصاد»ألمانيا تحذر من صدام مع روسيا.. حرب هجينة أم تهويل؟
الاقتصاد

ألمانيا تحذر من صدام مع روسيا.. حرب هجينة أم تهويل؟

Arab90بواسطة Arab90أكتوبر 6, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب VKontakte البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

خاص

روسيا وألمانيا.. تحذيرات استخباراتية تفتح سجال الردع

أثارت تحذيرات أجهزة الاستخبارات الألمانية من خطر الانجرار إلى نزاع عنيف مع روسيا سجالا بشأن طبيعة التهديد وجاهزية برلين للرد عليه، بين قراءة تعتبر التجسس والتخريب حربا هجينة قائمة، وأخرى ترى في الاتهامات حملة سياسية لتبرير التصعيد وصرف الأنظار عن الأزمات الداخلية.

وعلى شاشة “سكاي نيوز عربية”، قال خبير الأمن الدولي مصطفى العمار إن ألمانيا تواجه تهديدا يستدعي تعزيز الردع، فيما رفض أستاذ العلوم السياسية في جامعة موسكو نزار بوش الرواية الألمانية، مستبعدا مواجهة مباشرة قد تتحول إلى حرب عالمية ثالثة.

وجاء النقاش بعدما حذر رئيس الاستخبارات الخارجية الألمانية، خلال جلسة استماع برلمانية، من خطر نزاع عنيف مع روسيا، معتبرا أنها الدولة الوحيدة التي تمثل تهديدا مباشرا وشاملا وملموسا لألمانيا. وتنفي موسكو اتهامات برلين بالتجسس والتخريب.

تحذير لا يعني حربا وشيكة

رأى العمار أن اجتماع الاستخبارات الخارجية والعسكرية والداخلية على التحذير يمثل إشارة قوية، ربما الأقوى منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا، ويستدعي إعادة حسابات الجاهزية والردع.

لكنه شدد على أن ذلك لا يعني اندلاع الحرب فورا، بل يعكس إدراك برلين أن المسافة بين السلم والحرب أصبحت ضيقة، في ظل ما وصفه بهجمات تجسسية وأعمال تخريب وتهديدات بعمليات قتل.

ألمانيا وروسيا.. هل بات الصدام العسكري وشيكا؟

واستشهد بما حدث في لايبزيغ في الخامس من أغسطس، معتبرا أنه يدعم التحذيرات الألمانية.

وقال إن موسكو لا تحتاج إلى عبور الدبابات حدود حلف شمال الأطلسي كي تخوض مواجهة، لأنها، وفق قراءته، تشن حربا هجينة بصورة يومية.

الردع وتعديل القوانين

اعتبر العمار تقارير الأجهزة جرس إنذار للسلطات التشريعية، يدعو إلى تعديل القوانين وتعزيز إجراءات الحذر والردع.

وقال إن ألمانيا أصبحت أقوى من السابق، لكنها تحتاج إلى التعامل الجدي مع التهديدات ومواصلة الاستعداد.

ورأى أن استمرار دفاع أوكرانيا يمنح ألمانيا وقتا لتعويض التأخر في التسلح وبناء قدراتها الدفاعية.

كما رفض الاستناد إلى النفي الروسي لاستبعاد الهجوم، مشيرا إلى تصريحات موسكو قبل الحرب على أوكرانيا.

وبحسب العمار، تريد برلين إنهاء الحرب عبر الحوار، لكن استمرار العمليات الهجينة يمنحها حق الاستعداد للردع الفوري. وأشار إلى أن تنامي التوجه الدفاعي لا يعني بالضرورة اقتراب حرب تقليدية.

بوش: اتهامات بلا أدلة مقنعة

في المقابل، وصف بوش التحذيرات بأنها تصريحات ودعاية ضمن حملة لشيطنة روسيا، قال إنها بدأت قبل عام 2022. وأضاف أنه لم ير أدلة تقنعه بوجود الحرب الهجينة التي تتحدث عنها الأجهزة الألمانية.

وشبه الطرح الاستخباراتي بما قدمه وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول بشأن العراق، معتبرا أن صدور الاتهامات عن أجهزة استخبارات لا يكفي لقبولها.

وربط بوش التصعيد بالأزمة الاقتصادية الألمانية، قائلا إن المستشار فريدريش ميرتس يسعى، وفق تقديره، إلى صرف الأنظار عنها، وبالخسائر الأوكرانية والتقدم الروسي على الجبهة.

واستحضر العلاقات الاقتصادية والتجارية الجيدة مع موسكو خلال عهدي غيرهارد شرودر وأنغيلا ميركل، منتقدا التحول اللاحق والدعم العسكري الألماني لكييف، بما فيه دبابات “ليوبارد”.

خلاف على طريق إنهاء الحرب

استبعد بوش هجوما روسيا على ألمانيا أو حلف شمال الأطلسي، لأن مواجهة كهذه ستكون، بحسبه، حربا عالمية ثالثة تختلف عن الحرب في أوكرانيا.

لكنه اتهم ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، وبولندا بدرجة أقل، بعرقلة نهاية الحرب، معتبرا أن القيادات الأوروبية فشلت في هزيمة روسيا استراتيجيا واقتصاديا.

وقال إن موسكو لا تعتبر الشعب الألماني عدوا، بل ترى الحكومة الألمانية مشاركة في الحرب ضدها.

أما العمار فرفض الانتقال إلى السجال التاريخي بدلا من تفسير الهجمات التي تتحدث عنها برلين، مؤكدا أن تعزيز الردع لا يلغي الحوار.

وبين الموقفين، بقي الخلاف قائما حول ما إذا كانت التحذيرات استجابة لتهديد فعلي أم أداة لتوسيع المواجهة السياسية والعسكرية.

ألمانيا أم تحذر تهويل حرب روسيا صدام مع من هجينة
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
السابقإسرائيل: إذا هاجمت حماس جنودنا فسيدفع سكان غزة ثمنا باهظا
التالي إطلاق مسابقة "أفضل نائم".. 90 دقيقة تحدد الفائز
Arab90
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

إدارة ترامب تقدم قرضا بـ 4.2 مليار دولار لتحديث محطات نووية

أكتوبر 6, 2026

ملك الأردن وولي عهد أبوظبي يشهدان تدشين مشروع قطار العقبة

أكتوبر 6, 2026

تراجع ثقة المستثمرين في منطقة اليورو

أكتوبر 6, 2026

استثمار بـ18 سنتاً يتحول إلى مكسب يفوق 6500%.. ما القصة؟

أكتوبر 6, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
© 2026 Arab90.com. Designed by Arab90.com.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟