فالمهاجم البالغ 18 عاما سجل هدفه الأول مع المنتخب الأول، وأضاف محطة جديدة إلى عام شهد انتقاله إلى برشلونة وظهوره الرسمي بقميص الفريق الكتالوني.
وجاء الهدف في الفوز المصري بخماسية نظيفة، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027، وسرعان ما انتقلت قصته إلى الصحافة الإسبانية، التي تابعت كيف استثمر اللاعب الشاب مشاركته القصيرة لافتتاح سجله الدولي.
هدف خامس.. وبداية أولى
لم يحتج حمزة إلى مباراة كاملة ليترك بصمته، فقد دخل في الدقائق الأخيرة وتابع كرة مرتدة من حارس جنوب السودان، ليضعها في الشباك ويختتم أهداف منتخب مصر.
وتوقفت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية عند تمركزه داخل منطقة الجزاء، معتبرة أن الهدف أظهر حس المهاجم في اختيار المكان المناسب لاستغلال الكرة المرتدة، حتى وإن لم يكن التسجيل معقدا.
أما صحيفة “آس”، فربطت الهدف بمساره خلال عام 2026، الذي جمع فيه بين الظهور مع الفريق الأول لبرشلونة والمشاركة مع منتخب مصر في كأس العالم، ثم تسجيل أول أهدافه الدولية.
واللافت في التغطيتين أن الاهتمام تجاوز نتيجة المباراة إلى اللاعب نفسه، فهو مهاجم صغير السن يحاول تحويل الفرص المحدودة إلى حضور ملموس، سواء مع ناديه أو منتخب بلاده.
من الأهلي إلى الفريق الأول
بدأ المسار في قطاع الناشئين بالأهلي، قبل انتقال حمزة إلى برشلونة في الأول من فبراير 2026 على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.
وسجل في ظهوره الأول مع برشلونة تحت 19 عاما خلال مارس، ثم تحول انتقاله إلى صفقة دائمة في الصيف، وانضم إلى استعدادات الفريق الأول بقيادة هانزي فليك.
وفي فترة الإعداد، أنهى حمزة مبارياته برصيد 4 أهداف، متصدرا هدافي برشلونة خلالها، ثم جاءت الخطوة التالية في 31 أغسطس، عندما شارك أمام رايو فاليكانو في أول ظهور رسمي له بالدوري الإسباني مع الفريق الأول.
وأصبح حمزة أول لاعب مصري يشارك رسميا بقميص برشلونة، لتكتسب تلك الدقائق أهمية تتجاوز مدتها.
وفي سبتمبر، أعلن برشلونة اتفاقه مع المهاجم المصري على عقد يمتد حتى 30 يونيو 2030، بعد أشهر قليلة من وصوله إلى النادي.
