وتتقاسم سويفت حاليا الصدارة مع بيونسيه، برصيد 30 جائزة لكل منهما. لكن حصولها على أول جائزة تحمل اسم “تكريم الفنان المخرج” سيرفع رصيدها إلى 31 جائزة، حتى قبل احتساب نتائج ترشيحاتها التسعة هذا العام.
وبذلك، فإن الرقم القياسي ليس مجرد احتمال مرتبط بالتصويت، كما ورد في الطرح الأولي للقصة، بل نتيجة محسومة أعلنتها الجهة المنظمة قبل الحفل المقرر الأحد 27 سبتمبر في مسرح بيكوك بمدينة لوس أنجلوس.
من أمام الكاميرا إلى كرسي المخرج
استحدثت “إم تي في” الجائزة لتكريم الفنانين الذين أسهم عملهم خلف الكاميرا في تطوير الفيديو الموسيقي وتوسيع إمكانات السرد البصري.
وعلى مدى السنوات الماضية، لم تعد سويفت تكتفي بالغناء والظهور في أعمالها، بل تولت إخراج عدد من مقاطعها وأفلامها الموسيقية، من بينها “ذا مان” و”أول تو ويل: الفيلم القصير” و”أنتي هيرو” و”فورتنايت”.
وسبق أن فازت بجوائز عن الإخراج والفيديو، كما أصبحت أول فنانة تفوز بفئة فيديو العام 5 مرات. ويمنحها التكريم الجديد اعترافا بدورها في صناعة الصورة المحيطة بأغانيها، لا بمبيعاتها وشعبيتها فقط.
وتدخل سويفت الحفل بـ9 ترشيحات إضافية، تشمل فيديو العام وفنانة العام وأفضل إخراج وتصوير ومونتاج وتصميم فني ومؤثرات بصرية.
مادونا تعود بعد 23 عاما
رغم الرقم التاريخي المنتظر لسويفت، تتصدر مادونا قائمة الترشيحات هذا العام بـ11 ترشيحا، تشمل فيديو وأغنية وفنانة العام.
وستفتتح مادونا الحفل بأول عرض غنائي لها على مسرح جوائز “إم تي في” منذ 23 عاما. ويعود آخر عرض لها في الحفل إلى عام 2003، عندما ظهرت مع بريتني سبيرز وكريستينا أغيليرا وميسي إليوت في واحدة من أكثر لحظات الجوائز الموسيقية شهرة.
ويضع الحفل بذلك جيلين من نجمات موسيقى البوب في قلب ليلة واحدة: مادونا التي ساهمت في تشكيل علاقة الأغنية بالصورة منذ ثمانينيات القرن الماضي، وسويفت التي حولت الفيديو الموسيقي إلى امتداد لسردها الفني وهويتها البصرية.
تكريم نيرفانا وعودة فئة غائبة
وتحصل فرقة “نيرفانا” على جائزة “فيديو فانغارد” تقديرا لتأثيرها في الموسيقى والصورة المصاحبة لها. وسبق أن منحت الجائزة لفنانين بينهم مادونا وبيونسيه وشاكيرا وريانا وجانيت جاكسون.
كما تعود فئة أفضل موسيقى راقصة بعد غياب استمر 7 أعوام، فيما تضم قائمة المرشحين 26 اسما يظهرون في المنافسة للمرة الأولى.
ويقدم الحفل مغني الراب سنوب دوغ، بينما تشمل قائمة العروض مادونا وليسا من فرقة “بلاك بينك” وراي وشابوزي وغونا وآخرين.
وتظل المنافسة مفتوحة على الجوائز الكبرى، لكن لحظة واحدة حسمت قبل بدء البث: تايلور سويفت ستدخل المسرح متعادلة مع بيونسيه، وتغادره منفردة بالرقم الأكبر في تاريخ جوائز “إم تي في”.