Close Menu
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام فيميو
عرب90 | Arab90
Subscribe Login
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
عرب90 | Arab90
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
الرئيسية»الأخبار»منوعات»تُدفن في الرمال بحثا عن العافية.. ماذا يحدث في سيوة؟
منوعات

تُدفن في الرمال بحثا عن العافية.. ماذا يحدث في سيوة؟

Arab90بواسطة Arab90سبتمبر 19, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب VKontakte البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تقول عزة عزت، أستاذة الصحافة بجامعة المنوفية، والتي خاضت تجربة العلاج بالدفن في الرمال 3 مرات، إن تجربتها مع الرمال كانت غير عادية، موضحة أنها لا تبحث عن الصحة بمعناها التقليدي بقدر ما تبحث، بحسب تعبيرها، عن “العافية” والحركة والنشاط.

وتروي عزة لموقع “سكاي نيوز عربية” أنها كانت تعاني آلاما في الظهر والركبتين وصعوبة في الحركة مع التقدم في العمر، قبل أن تلاحظ، بحسب تجربتها الشخصية، تحسنا سريعا بعد جلسات الدفن بالرمال، وصل إلى قدرتها على الوقوف وارتداء ملابسها دون مساعدة، مع تحسن في التوازن والحركة.

وتضيف أن آلام الظهر تراجعت بصورة كبيرة بعد التجربة الأولى، لكنها عادت إلى سيوة بعد تجدد الأعراض، وتقول إن ذلك جاء بعد عدم التزامها ببعض تعليمات المعالج، لتخوض التجربة مرتين متتاليتين، كانت آخرهما قبل أيام.

كيف تتم التجربة؟

شريف السنوسي، الذي يعمل في العلاج بالرمال الساخنة في واحة سيوة منذ نحو 30 عاما، يقول لموقع “سكاي نيوز عربية” إن الدفن بالرمال يُمارس خلال فترة شدة الحر، تقريبا من منتصف يونيو إلى منتصف سبتمبر، بينما لا تُجرى جلسات الدفن بالرمال الساخنة، بحسب قوله، في بقية العام.

ويعتبر السنوسي منطقة الدكرور في سيوة المكان الأنسب للممارسة، رابطا ذلك بطبيعة المنطقة ودرجة تعرضها للشمس وطبيعة حبيبات الرمال فيها.

ويشرح لنا العملية، والتي تبدأ بتجهيز الحفرة منذ الفجر أو خلال الليل، لتكتسب الرمال حرارة عالية مع تعرضها للشمس حتى نحو منتصف النهار، ثم يبدأ إدخال الأشخاص إليها.

وبحسب وصفه، تستهدف الحرارة العالية تنشيط الدورة الدموية، فيما تستمر فترة بقاء الشخص داخل الرمال بين عشر دقائق وربع ساعة كحد أقصى.

بعد ذلك ينتقل إلى خيمة شديدة الحرارة تشبه الساونا، ثم يرتدي ملابس مخصصة ويتوجه إلى مكان إقامته، حيث يستمر في ارتداء الملابس الثقيلة داخل غرفة مغلقة لمدة تتراوح بين ساعة وساعة ونصف، وقد تمتد إلى ساعتين، قبل أن يجفف العرق ويغير ملابسه.

ويستمر البرنامج بحسب السنوسي إلى عدة أيام، وفي اليوم الثالث يمكن أن يتبعه تدليك للجسم، فيما يخضع بعض الأشخاص للحجامة أيضا بحسب احتياجهم.

ولا يسمح، وفق تعليماته، بالتعرض للهواء أو المراوح أو أجهزة التكييف أو الاستحمام خلال فترة البرنامج، وتمتد بعض هذه التعليمات إلى الأيام التالية لانتهاء الجلسات.

تجربة شخصية.. أم علاج؟

أما عزة، فتوضح أن عدد الجلسات وفترات تكرارها يختلف من شخص إلى آخر وفقا لحالته، مشيرة إلى أنها لم تكن ترى حالتها خطيرة، ولذلك قيل لها إن ثلاث جلسات قد تكون كافية، مع تكرار الزيارة على فترات متباعدة.

وتقول إن سعر الجلسة في تجربتها الأولى منذ سنوات كان نحو 120 جنيها (قرابة 2 دولار)، بينما يبلغ حاليا، بحسب ما تعرفه، نحو 250 جنيها (قرابة 5 دولارات)، معتبرة أن التكلفة منخفضة مقارنة بتكاليف الأدوية والعلاجات الطبية.

وتؤكد أنها لم تلاحظ آثارا جانبية خلال تجربتها، واصفة الحرارة الشديدة والتعرق بأنهما من أبرز سمات التجربة، التي لم تقتصر على الدفن في الرمال، إذ تقول إنها خاضت أيضا حمامات الملح والحجامة والتدليك، معتبرة أن هذه التجارب كانت مفيدة لها على المستوى الشخصي.

وسيلة تكميلية

أمجد الحداد، استشاري أمراض المناعة والحساسية، يضع الدفن في الرمال الساخنة ضمن ما يعرف بالطب التكميلي.

ويشرح الحداد لموقع “سكاي نيوز عربية” أن الفكرة تقوم على غمر جسم الشخص بالرمال الساخنة، مشيرا إلى أن هناك دراسات تشير إلى أن الحرارة قد تزيد من تدفق الدم وتنشط الدورة الدموية.

ويقول إن زيادة تدفق الدم إلى الأطراف والمفاصل يمكن، بحسب ما تشير إليه بعض الدراسات، أن تسهم في تقليل الالتهاب وتخفيف الألم، مشيرا إلى حالات مثل الروماتويد والتهابات المفاصل وبعض الأمراض المناعية.

لكن الحداد يشدد على أن وجود دراسات أو ملاحظات حول هذه التأثيرات لا يعني وجود اعتراف طبي أو علمي بالدفن في الرمال كعلاج لهذه الأمراض، مؤكدا أن هذه الممارسة، إن استخدمت، يمكن النظر إليها كوسيلة مساعدة لتخفيف الألم والالتهاب، لكنها ليست علاجا أساسيا ولا تغني عن الأدوية الرئيسية التي يحتاج إليها المريض.

ويضرب مثالا بمرضى الروماتويد، موضحا أن العلاج الدوائي، ومنه الأدوية المناعية، يظل مهما، لأن المرض يرتبط بمهاجمة جهاز المناعة للمفاصل.

ويحذر الحداد من أن أخطر ما يمكن أن يحدث هو اعتقاد الشخص بأن الدفن في الرمال يمثل العلاج النهائي لمرضه، فيتوقف عن الأدوية الموصوفة له، وهو ما وصفه بأنه “كارثة طبية”.

كما يشير إلى مخاطر التعرض للحرارة والبقاء في الشمس لفترات طويلة، وما قد يسببه ذلك من ضربة شمس، ويحذر من الانتقال المفاجئ من الرمال الساخنة إلى الهواء البارد، مشيرا إلى أن التغير السريع في درجات الحرارة قد يعرض الشخص لما وصفه بـ”صدمة حرارية”.

الرمال العافية. بحثا تدفن سيوة عن في ماذا مصر واحة سيوة واحة سيوة المصرية يحدث
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
السابقنقص البروتين لا يسبب الجوع فقط.. إليك أبرز علاماته
التالي ملايين شاهدوا "قبلة ترامب".. ثم ظهرت الحقيقة
Arab90
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

شعرة تدخل الدماغ بـ3 مهام.. ماذا ابتكر العلماء؟

سبتمبر 24, 2026

قتلى وجرحى في هجوم صاروخي روسي على كييف

سبتمبر 24, 2026

باكستان تعلن قصف مواقع في أفغانستان مرتبطة بهجمات بالمسيّرات

سبتمبر 24, 2026

وصول الرئيس الصيني إلى الولايات المتحدة في زيارة دولة

سبتمبر 24, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
© 2026 Arab90.com. Designed by Arab90.com.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟