Close Menu
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام فيميو
عرب90 | Arab90
Subscribe Login
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
عرب90 | Arab90
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
الرئيسية»الأخبار»العرب والثقب الأسود في السياسة الإسرائيلية
الأخبار

العرب والثقب الأسود في السياسة الإسرائيلية

Arab90بواسطة Arab90سبتمبر 18, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب VKontakte البريد الإلكتروني
العرب والثقب الأسود في السياسة الإسرائيلية
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لحظة، ولكن عدد مقاعد الكنيست 120، هناك 12 مقعدا اختفت، 10 بالمئة من مقاعد الكنيست، وفق قوانين الفيزياء الكلاسيكية لا يمكن للمادة أن تختفي هكذا، فما هي هذه المقاعد الاثنا عشر التي تناقض قوانين الفيزياء؟!

إنهم العرب، فلسطينيو 48، عرب 48، فلسطينيو الداخل، سمهم كما شئت، نحو مليوني فلسطيني يعيشون داخل إسرائيل، ممثلين بأربعة أحزاب في قائمتين انتخابيتين، القائمة المشتركة تضم 3 أحزاب، حزب الجبهة الديمقراطية يرأسه بروفسور يوسف جبارين، والعربية للتغيير يرأسه دكتور أحمد الطيبي، والتجمع الوطني يرأسه دكتور سامي أبو شحادة، وحزب القائمة العربية الموحدة برئاسة دكتور منصور عباس.

نعم 4 أحزاب يرأسها بروفسور ودكتور، صورة مصغرة عن فلسطينيي 48 الذين يشكلون 20 بالمئة من سكان إسرائيل، و50 بالمئة من الصيادلة فيها، و25 بالمئة من أطبائها، ونحو 40 بالمئة من أصحاب المهن الطبية، و75 بالمئة من ضحايا القتل في إسرائيل..! وهنا تكمن المشكلة، المطلب الأساسي لفلسطينيي 48 هو الأمن الشخصي، فالجريمة المنظمة وصلت إلى كل زاوية، ووزير الأمن القومي المسؤول عن الشرطة بن غفير يقف ويتفرج ويبتسم، وهناك من يقول يتواطأ، مع الجريمة.

الأمن مطلب الجميع الأول، حتى إن منصور عباس عين معه في الحزب في الموقع الثاني يوآف سيجالوفيتش الذي شغل في السابق منصب نائب وزير الأمن القومي، وأسس وترأس وحدة “لاهاف 433” في الشرطة، الوحدة الوطنية لمكافحة الفساد والجريمة المنظمة.

لكن، حتى لو اتفقنا أن فلسطينيي 48 لديهم قدرات خارقة، فإنها ليست كافية لتفسير قدرتهم على الاختفاء.

الحقيقة أنهم لا يختفون، بل يتم إخفاؤهم.

كيف ولماذا؟!

نتنياهو ينظر الى الخارطة السياسية والاستطلاعات ويراها هكذا: صحيح أنني لا استطيع تشكيل حكومة، لكن آيزنكوت أيضا لا يستطيع تشكيل حكومة دون العرب، صحيح أن نتنياهو لا يحصل على 61 مقعدا لكن آيزنكوت أيضا لا يملك الـ61، فهناك 12 مقعدا عربيا تقريبا في المنتصف، بيضة القبان التي تقرر من سيصبح رئيس الوزراء الإسرائيلي المقبل.

العرب لن يدعموا حكومة يمين متطرف برئاسة نتنياهو، لكنهم سيدعمون حكومة آيزنكوت، فماذا سيفعل نتنياهو؟!

جعل هذا التحالف مستحيل، مهاجمة العرب، جعلهم طابور خامس، متعاونين مع حماس وهكذا، وبالتالي سيكون من الصعب على آيزنكوت أن يتحالف معهم ويحصل نتنياهو على تعادل في الانتخابات بدل خسارة مؤكدة.

وما خطط له نتنياهو حصل عليه، آيزنكوت يتهرب من الجواب إن كان سيتحالف مع العرب بعد الانتخابات، فإقراره بمثل هذا التحالف سيضيع عليه أصوات الوسط واليمين التي يأخذها من نتنياهو، وهكذا وصلنا إلى وضع يتنصل فيه العرب من نتنياهو واليمين، بينما يتنصل منهم آيزنكوت واليسار، وبهذا اختفى العرب من خارطة المعسكرات، لا هم مع الحكومة ولا هم مع المعارضة.

لكن آيزنكوت قد يراوغ قبل الانتخابات، لكنه سيحظى بدعم العرب بعد الانتخابات، وهنا أيضا لدى نتنياهو “خطة ب”، فالحملة ضد العرب فعالة وقت الانتخابات، وفعالة أيضا لو تم تشكيل حكومة بدعم العرب، فمحاولة الجمع بين أفيغدور ليبرمان مع العرب في حكومة واحدة أشبه بجمع الزيت والماء، ونتنياهو يعرف ذلك جيدا، لذا فتسخين الضفة الغربية وإشعال انتفاضة فيها ومهاجمة فلسطينيي الداخل هي محاولات لإنشاء “ميادين حرب” مستقبلية داخل حكومة المعارضة بين ليبرمان واليمين في الحكومة وبين العرب، حكومة كهذه لن تصمد طويلا، هذا ما حصل تقريبا لحكومة لابيد-بينيت.

لذا ليس صدفة أن نسمع وزراء اليمين المتطرف، تلاميذ كهانا باعترافهم، بن غفير وسموتريتش وغيرهم ينادون بتهويد الجليل لاحتواء خطر فلسطينيي 48، اليمين الإسرائيلي ماض في خطته لشيطنة العرب من أجل جعل خيارات آيزنكوت، إما إقامة حكومة مع الشيطان أو الذهاب إلى انتخابات ثانية أو تشكيل حكومة مع نتنياهو.

لذا فنحن بصدد فترة عصيبة ستمر على فلسطينيي 48، فهم سيدفعون ثمن الخلافات في السياسية الإسرائيلية، اليمين سيهاجمهم بقوة، والمعارضة “ستخجل” من الدفاع عنهم كي لا يقال إنها ستتحالف معهم.

وهكذا سيستمر فلسطينيو 48، أو “العرب” باختصار كما يسمونهم في إسرائيل، أول من يدفع ثمن قرارات السياسة في إسرائيل، وآخر من يشارك في اتخاذ القرار فيها.

الأسود الإسرائيلية السياسة العرب انتخابات إسرائيل بنيامين نتنياهو عرب 48 في والثقب
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
السابقأميركا: هناك نمو قوي في استهلاك الكهرباء بسبب مراكز البيانات
التالي رغم "إعلان المونديال".. رونالدو يقود البرتغال مجددا
Arab90
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

انتخابات المغرب 2026.. ما الذي تغير عن اقتراع 2021؟

سبتمبر 21, 2026

شهر يغير مؤشرات الشيخوخة.. ما النظام الأفضل؟

سبتمبر 21, 2026

من الهاتف إلى العمل.. 4 عادات يومية قد تستنزف صحتك النفسية

سبتمبر 21, 2026

المسيرات الأوكرانية تنقل الحرب إلى العمق الروسي

سبتمبر 21, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
© 2026 Arab90.com. Designed by Arab90.com.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟