وفي مقابلة مع موقع “ذا أثليتيك”، نُشرت اليوم الأربعاء، قال شيفر إن رابطة مسابقات الدوري الأوروبية، التي تمثل 53 مسابقة بارزة للرجال والسيدات، تشعر بقلق بالغ إزاء أسلوب قيادة إنفانتينو.

وأضاف “نشكك في مدى ملاءمته للاستمرار في منصب الرئيس. ومن واقع قربنا من الفيفا هنا في سويسرا، يبدو أن نفوذ الرئيس ازداد عاما بعد عام”.

وتابع “تتخذ قرارات كبرى من دون تشاور حقيقي مع الأطراف المعنية التي ستتأثر بها”.

وتأتي تصريحات شيفر وسط خلاف متصاعد بين الهيئات الكروية المختلفة، تفاقم بسبب مقترح الفيفا، الذي جرى التراجع عنه لاحقا، بشأن بيع جزء من الحقوق التجارية لبطولات كأس العالم.

ويواجه إنفانتينو ضغوطا متزايدة من 3 اتحادات قارية تطالبه بالتنحي، هي الاتحاد الأوروبي “اليويفا”، والاتحاد الآسيوي، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي “الكونكاكاف”.

كما ناقشت هذه الهيئات إمكانية طرح تصويت لسحب الثقة من رئيس الفيفا.

 شكوك بشأن نزاهة اللعبة

وأُثيرت تساؤلات بشأن جائزة الفيفا للسلام التي مُنحت لأول مرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب في ديسمبر، إضافة إلى قرار رفع الإيقاف عن المهاجم الأميركي فولارين بالوجون خلال كأس العالم هذا العام، عقب اتصال هاتفي من ترامب.

وقال شيفر “الفيفا منظمة تخضع للقانون السويسري، ولديها قواعد واضحة. ويتعين على الرئيس وأعضاء المجلس أداء واجباتهم بعناية ومسؤولية. هذه مسألة قانونية في المقام الأول”.

وأضاف “عندما يُتخذ قرار من هذا النوع، مثل منح جائزة السلام، من دون إبلاغ المجلس حتى، فإن ذلك يشكل، من وجهة نظري، مخالفة للقانون. ثم جاءت قضية البطاقة الحمراء خلال كأس العالم”.

وتابع “كانت فضيحة حقيقية. لا أذكر تدخلا سياسيا بهذا الشكل في قضية رياضية. مثل هذه التصرفات تثير الشكوك حول نزاهة اللعبة. ولهذا أقول إن إنفانتينو لا مستقبل له في الفيفا”.

 ومن المقرر أن يسعى إنفانتينو إلى الفوز بولاية رابعة العام المقبل، وسط توقعات بمواجهة معارضة قوية، إلا أن شيفر شدد على أن إعادة تعريف دور رئيس الفيفا وإصلاح آليات الحوكمة داخل المؤسسة أكثر أهمية من مجرد استبدال شاغل المنصب.

وقال “بالنسبة لنا، تمثل هذه الإصلاحات الأولوية القصوى، ونعتقد أنها لا يمكن أن تتحقق إلا بوجود رئيس آخر”.

ولم يرد الفيفا على الفور على طلب للتعليق أُرسل عبر البريد الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version