وأوضحت متحدثة باسم الشركة لـ”سكاي نيوز عربية”، أن التعهد جاء بعد “حوار بناء” مع المفوضية، وفي أعقاب إطلاق ميزات أمان جديدة، من بينها حسابا “روبلوكس كيدز”، و”روبلوكس سيلكت”، للمستخدمين دون سن 16 عاما.
وأضافت المتحدثة: “أوفينا بالالتزامات التي قدمناها إلى مفوضية السلامة الإلكترونية خلال الأشهر الـ12 الماضية، وسنواصل العمل لتحقيق هدفنا المشترك المتمثل في الحفاظ على سلامة الأطفال الأستراليين عبر الإنترنت”.
وقالت الشركة إن تحقيق المفوضية لم ي عرب90مشكلات تتعلق بالالتزامات السابقة، وإن التعهد الجديد يعكس استعدادها لمواصلة التعاون واتخاذ خطوات إضافية.
وكانت اختبارات أجرتها مفوضية السلامة الإلكترونية في أستراليا، أظهرت أن بالغين يمكنهم إرسال طلبات تواصل إلى أطفال من دون موافقة ذويهم، كما يمكن للطرفين رؤية منشورات بعضهما والرد عليها في منتديات تقع خارج بيئات الألعاب.
وأظهرت الاختبارات أيضا أن ملفات الأطفال وقوائم اتصالاتهم وبعض المعلومات المتعلقة بحساباتهم واهتماماتهم كانت متاحة لمستخدمين آخرين، مما دفع “روبلوكس” إلى تقديم تعهد قانوني قابل للتنفيذ أمام القضاء الأسترالي لمعالجة أوجه القصور خلال 3 أشهر، وفق ما نقلته وكالة “رويترز” وصحيفة “غارديان” البريطانية.
وتشمل الإجراءات المطلوبة منع البالغين من الاتصال بأطفال لا يعرفونهم من دون موافقة الأهل، وجعل حسابات الأطفال خاصة تلقائيا مع تعزيز إعدادات الخصوصية، وتحسين آليات تقديم الشكاوى وإبلاغ المستخدمين بنتائجها، وتعيين جهة مستقلة لتدقيق إجراءات السلامة وتقنيات تقدير أعمار المستخدمين.
إجراءات من “روبلوكس”
تقول “روبلوكس” إنها أول منصة كبيرة للألعاب عبر الإنترنت تفرض التحقق من العمر باستخدام ملامح الوجه على المستخدمين من جميع الأعمار للسماح لهم باستخدام الدردشة، في خطوة تهدف إلى الحد من التواصل بين البالغين والقُصر.
وأضافت أن أستراليا كانت في مايو من أوائل الدول التي أطلقت فيها حسابات جديدة قائمة على العمر للمستخدمين دون سن 16 عاما، وهي “روبلوكس كيدز”، و”روبلوكس سيلكت”.
وأوضحت الشركة أنها لا تسمح بمشاركة الصور أو مقاطع الفيديو عبر الدردشة، ولا تشفر المحادثات، حتى تتمكن من مراقبة التفاعلات غير الملائمة.
وتابعت أنها توفر أدوات رقابة أبوية تتيح للوالدين إدارة التصنيفات العمرية للمحتوى وإعدادات التواصل ومدة استخدام الشاشة وحدود الإنفاق، إلى جانب الاطلاع على الألعاب التي يستخدمها أطفالهم والأشخاص المدرجين في قوائم أصدقائهم.
كما قالت إن بعض أدوات الرقابة الأبوية أصبحت تشمل المستخدمين حتى سن 15 عاما، مما يتيح للوالدين حظر الألعاب أو السماح بها وإدارة إعدادات الدردشة المباشرة.
وذكرت الشركة أنه “رغم عدم وجود نظام مثالي، فإنها تعتقد أن هذه الإجراءات تعزز سلامة المنصة بصورة كبيرة”.
