Close Menu
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام فيميو
عرب90 | Arab90
Subscribe Login
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
عرب90 | Arab90
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
الرئيسية»الأخبار»الاقتصاد»حرب المسيرات تشعل موسكو وكييف.. أين يتوقف التصعيد؟
الاقتصاد

حرب المسيرات تشعل موسكو وكييف.. أين يتوقف التصعيد؟

Arab90بواسطة Arab90أغسطس 19, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب VKontakte البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

خاص

سماء مفتوحة ونيران ممتدة.. أوكرانيا أمام حرب بلا حسم

في مشهد تتقاطع فيه النيران مع الدبلوماسية المتعثرة، تدخل الحرب الروسية الأوكرانية منعطفا جديدا، بعدما تجاوزت الضربات خطوط الجبهات التقليدية وامتدت إلى موسكو وكييف، فيما تحولت المسيرات إلى أداة رئيسية للاستنزاف العسكري والضغط النفسي.

وبينما تصعد موسكو اتهاماتها لبريطانيا ودول غربية بالمساهمة في إطالة أمد الحرب، ترى أصوات أوكرانية أن الحسم العسكري لا يزال بعيدا، وأن وقفا مؤقتا للقتال أو فتح مسار تفاوضي برعاية دول تحظى بثقة الطرفين قد يشكلان المخرج الممكن من حرب تتزايد كلفتها الإنسانية.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة موسكو نزار بوش، خلال حديثه إلى رادار على سكاي نيوز عربية، إن المواجهة لم تعد حربا تقليدية، بل تحولت إلى حرب مسيرات تتسع تدريجيا لتشمل أهدافا بعيدة عن الجبهة.

واتهم بوش بريطانيا بأنها “رأس الحربة” في التصعيد، مستحضرا دور رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون في مسار مفاوضات إسطنبول عام 2022.

هجمات روسية أوكرانية شرسة.. وموسكو تحت أسراب مسيرات أوكرانيا

وأضاف أن شخصيات عسكرية ودبلوماسية ومحللين سياسيين في روسيا يدعون إلى توجيه رد قوي إلى لندن، انطلاقا من اعتقادهم بأنها لا تفهم إلا “لغة القوة”.

وبحسب بوش، أطلقت أوكرانيا 1720 مسيرة في يوم واحد، أسقطت القوات الروسية 600 منها خارج ضواحي موسكو، من دون أن تتعرض العاصمة لإصابة مباشرة.

واعتبر أن هذه الهجمات لن تدفع موسكو إلى التراجع أو تنهي الحرب، محذرا من أن استمرارها قد يقود إلى رد روسي أشد وتدمير واسع داخل المدن.

وربط بوش التصعيد بما وصفه باستخدام غربي لأوكرانيا في مواجهة روسيا، متهما بريطانيا وألمانيا بتقديم التقنيات والطائرات والأسلحة لكييف.

كما استعاد اتفاقيات مينسك للتشكيك في فرص نجاح وساطة أوروبية جديدة، معتبرا أن التجربة السابقة أضعفت ثقة موسكو بالدور الأوروبي.

وأشار إلى أن الأسلحة الغربية التي حصلت عليها أوكرانيا، من صواريخ جافلين وطائرات بيرقدار إلى دبابات ليوبارد وصواريخ ستورم شادو ومقاتلات إف-16 ومنظومات باتريوت، أطالت أمد المواجهة من دون إحداث تغيير حاسم في مسارها.

ويرى بوش أن النتيجة كانت سقوط مزيد من الشباب الأوكرانيين واستنزاف البلاد، مشيرا إلى تراجع عدد سكان أوكرانيا، وفق تقديراته، من نحو 35 مليون نسمة في بداية الحرب إلى قرابة 25 مليوناً حاليا.

كما تحدث عن استمرار الدعم الأميركي، خصوصا عبر الأقمار الصناعية، وحصول كييف من خلال أوروبا على أسلحة بعيدة المدى.

وحدد هدفين قال إن موسكو لن تتراجع عنهما: السيطرة على ما تبقى من دونباس، وقدر مساحته بنحو 15 بالمئة، والحصول على ضمانات تحول دون انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي.

ورأى أن غياب هذين الشرطين يعرقل الوصول إلى وقف لإطلاق النار أو بدء مفاوضات جدية.

بيشوك: الحرب الروسية الأوكرانية دخلت “الاستنزاف الاقتصادي”

في المقابل، انطلق رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار عماد أبو الرب من الكلفة الإنسانية للحرب، مؤكدا أن سقوط الضحايا في موسكو وكييف مؤلم، وأن تجاوز الخطوط الحمر يثير مخاوف من توسع المواجهة.

وقال أبو الرب إن الحسم العسكري لأي من الطرفين غير وارد حاليا، بعد 4 سنوات من الحرب، إذ يقابل كل تقدم ميداني أدوات جديدة يستخدمها الطرف الآخر.

ووصف النزاع بأنه مواجهة بين كتل دولية، وليس حربا بين بلدين فقط، ما يضمن استمرار التمويل العسكري ويضاعف استنزاف الشعبين.

ورفض أبو الرب مطالبة أوكرانيا بالاستسلام أو التخلي طوعا عن مزيد من الأراضي، معتبرا أن مثل هذا الطرح ينسف فرص أي مفاوضات مستقبلية.

واقترح تثبيت القوات الروسية في مواقعها الحالية، ووقف الحرب مؤقتا أو بدء التفاوض بالتزامن مع استمرار القتال، شرط حصر المواجهة عند خطوط الجبهة وعدم نقلها إلى داخل المدن.

وأشار إلى أن الضربات اتسعت منذ بداية عام 2026 لتشمل البنية التحتية ومصافي النفط وموانئ تصدير الخام، إلى جانب انقطاع الكهرباء وسقوط ضحايا مدنيين.

ولا يدعو أبو الرب إلى وساطة أوروبية، بل إلى تدخل دول ذات ثقل وتحظى بثقة موسكو وكييف، معتبرا أن وسطاء حياديين يمكنهم فتح مرحلة جديدة وتجنب أخطاء المفاوضات السابقة.

وحذر من تداعيات اتساع القتال، مؤكدا أن المخاطر خلال فصل الشتاء لا تقتصر على الكهرباء، بل تشمل المياه والتدفئة في ظل الصقيع، فضلا عن احتمال نزوح السكان إذا انتقلت المعارك إلى المدن.

وتوقع استمرار الدعم الغربي لكييف كلما شعرت بأنها تدفع إلى الزاوية، باستخدام تقنيات وأدوات لم تكن متاحة في بداية الحرب.

أين التصعيد المسيرات تشعل حرب موسكو وكييف يتوقف
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
السابقالأرض تهتز في غرناطة.. زلزال يغلق قصر الحمراء
التالي 1993 محاولة ومباراة مثالية.. تحد جنوني يشعل الإنترنت
Arab90
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

اتفاق في اللحظة الأخيرة.. ترامب يجمد رسوم كندا

أغسطس 19, 2026

"ذهب تحت عمّان"؟.. مغارة تشعل جدل الكنوز

أغسطس 19, 2026

29 ولاية أميركية تحاكم "ميتا" بتهمة إدمان الأطفال

أغسطس 19, 2026

العراق يبحث عن منافذ للنفط بعيدا عن هرمز

أغسطس 18, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
© 2026 Arab90.com. Designed by Arab90.com.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟