وقال عبد الخالق في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن المسروقات شملت مشغولات ذهبية ومقتنيات شخصية، من بينها الميدالية الذهبية الخاصة بـ”جائزة النيل”، التي حصل عليها في العلوم الاجتماعية عام 2020، قبل أن تكشف التحقيقات أن الخادمة المتهمة باعت الميدالية لتاجر ذهب، حيث جرى صهرها.

وأشار إلى أن واقعة السرقة جرى اكتشافها قبل نحو أسابيع، بعد ملاحظة اختفاء ميدالية جائزة النيل، ما دفعه إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية، فيما جرى أوضح أن الخادمة التي كانت تعمل في منزله منذ عام 2014، هي المتهمة الرئيسية في الواقعة، إذ استغلت طول فترة عملها ومعرفتها بتفاصيل المنزل وأماكن المقتنيات في الاستيلاء على المصوغات والمقتنيات على فترات متباعدة، دون أن يلاحظ أفراد الأسرة اختفاءها في البداية.

وأوضح عبد الخالق أن الخادمة كانت تتردد على المنزل نحو 4 مرات أسبوعيا، وكانت تدخل إليه في ظل وجود زوجته، بينما كان هو يتغيب عن المنزل في بعض الأوقات، وهو ما أتاح لها معرفة تفاصيل المسكن ومواقع المقتنيات وكيفية التصرف فيها.

وكشفت التحقيقات عن اشتراك الخادمة مع شخصين آخرين في ارتكاب الواقعة، حيث تم بيع الميدالية الذهبية الخاصة بجائزة النيل إلى أحد تجار الذهب، قبل أن يقوم بصهرها، الأمر الذي حال دون استعادتها في صورتها الأصلية.

وقال عبد الخالق إن جائزة النيل تتكون من 3 أجزاء: المقابل المالي، والميدالية الذهبية، والشهادة الورقية، موضحاً أن المقابل المالي للجائزة لم يدخل حسابه الشخصي، وإنما تبرع به مباشرة لصالح كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة.

وأضاف: “المبلغ المالي حولته لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، ولم يدخل جيبي منه جنيه واحد، إذ حولت الشيك مباشرة لصالحهم، لمساعدة الطلبة المحتاجين بالكلية”، مشيرا إلى أن قيمة المقابل المالي بلغت نصف مليون جنيه وقت حصوله على الجائزة.

وعن الميدالية، قال عبد الخالق: “ميدالية الجائزة مصنوعة من الذهب وباعتها الخادمة لأحد تجار الذهب وتم صهرها”، مؤكدا أن الأسرة لم تتمكن من استعادتها بعد صهرها.

القبض على المتهمين

وبحسب التحقيقات الأولية، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الخادمة، إلى جانب شخصين آخرين، على خلفية اتهامهم بسرقة مشغولات ذهبية من منزل الوزير الأسبق والاستيلاء على المقتنيات.

وكشفت التحقيقات أن المسروقات تضمنت حقيبة تحتوي على مشغولات زوجة عبد الخالق الذهبية، إلى جانب جائزة النيل الذهبية، وميدالية ذهبية أخرى حصل عليها الوزير الأسبق في وقت سابق، فضلاً عن مبالغ نقدية كانت موجودة داخل خزينة بالمنزل.

وأظهرت التحريات، وفقاً للتحقيقات الأولية، أن المتهمة عرضت قلادة النيل الذهبية على أحد تجار الذهب عقب ارتكاب الواقعة، وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية التاجر وضبطه، حيث أقر بشرائه القلادة، وقدم لرجال المباحث صورة من فاتورة الشراء.

إلى ذلك، قررت النيابة العامة، الاثنين، حبس الخادمة والمتهمين الآخرين لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، في اتهامهم بسرقة منزل جودة عبد الخالق والاستيلاء على مشغولات ذهبية ومقتنيات من بينها جائزة النيل.

وتواصل جهات التحقيق استكمال إجراءاتها لكشف ملابسات الواقعة وتحديد الأدوار التي قام بها كل متهم، فضلا عن تتبع باقي المسروقات وتحديد مصيرها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version