Close Menu
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام فيميو
عرب90 | Arab90
Subscribe Login
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
عرب90 | Arab90
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
الرئيسية»الأخبار»الاقتصاد»هل تُشهر بروكسل سلاح الأصول المالية بوجه واشنطن؟
الاقتصاد

هل تُشهر بروكسل سلاح الأصول المالية بوجه واشنطن؟

Arab90بواسطة Arab90يناير 20, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب VKontakte البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

هل تتحول أصول الولايات المتحدة إلى سلاح؟

تكشف خريطة الاستثمارات العابرة للأطلسي عن مستوى غير مسبوق من التشابك المالي بين أوروبا والولايات المتحدة، في وقت تعود فيه التوترات السياسية والتجارية إلى الواجهة مع تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لا سيما على خلفية ملف غرينلاند.

ومع بحث العواصم الأوروبية عن أدوات ضغط محتملة، برز سؤال كان حتى وقت قريب من المحرمات: هل يمكن استخدام الحيازات الأوروبية الضخمة من الأصول الأميركية كسلاح سياسي؟

تريليونات الدولارات في مهب السياسة

تُظهر بيانات وزارة الخزانة الأميركية أن قيمة الأصول الأميركية المحتفظ بها داخل الاتحاد الأوروبي وحده تتجاوز 10 تريليونات دولار، موزعة على نطاق واسع بين مؤسسات عامة وخاصة.

وتشير البيانات إلى أن الأسهم الأميركية تستحوذ على الحصة الأكبر بنحو 6 تريليونات دولار، ما يعكس رهاناً أوروبياً واضحاً على وول ستريت، مدفوعاً بعمق السوق الأميركي، وقوة شركات التكنولوجيا، وجاذبية العوائد مقارنة بالبدائل الأوروبية.

في المقابل، يحتفظ المستثمرون الأوروبيون بنحو تريليوني دولار من سندات الخزانة الأميركية، إضافة إلى تريليوني دولار أخرى في سندات الشركات الأميركية وأدوات دين مختلفة، بينما تبقى سندات الوكالات الأميركية في ذيل القائمة عند نحو 225 مليار دولار فقط. هذا التوزيع يوضح أن أوروبا ليست مجرد ممول للدين الأميركي، بل شريك مباشر في سوق الأسهم، ما يرفع منسوب المخاطر المتبادلة.

هذا الحجم الهائل من الاستثمارات فتح الباب أمام سيناريو غير تقليدي في النقاشات الاقتصادية الأوروبية: التهديد ببيع جزء من الأصول الأميركية رداً على سياسات ترمب التصعيدية وعودة الحرب الجمركية.

ترامب يهاجم قادة أوروبا ويصفهم بالضعفاء

سلاح ذو حدين

نظرياً، مثل هذه الخطوة قد ترفع كلفة الاقتراض الأميركي وتضغط على أسواق الأسهم، في ظل اعتماد الولايات المتحدة الكبير على تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية لتمويل عجزها.

غير أن هذا الخيار يُعد سلاحاً ذا حدين. فالغالبية الساحقة من هذه الأصول مملوكة لصناديق استثمار وشركات تأمين ومستثمرين من القطاع الخاص، ولا تخضع لقرارات مباشرة من الحكومات الأوروبية. كما أن أي موجة بيع واسعة قد تُلحق خسائر كبيرة بالمستثمرين الأوروبيين أنفسهم، ما يجعل الكلفة الاقتصادية والسياسية مرتفعة، وربما غير قابلة للتحمل.

“تسليح رأس المال” يدخل قاموس الأسواق

رغم ذلك، فإن مجرد تداول فكرة “تسليح رأس المال”، كما وصفها كبير استراتيجيي العملات العالمية في دويتشه بنك، يعكس تحولاً أعمق في التفكير الجيواقتصادي، بحسب وكالة بلومبرغ نيوز.

فالصراعات لم تعد تقتصر على الرسوم الجمركية والسلع، بل امتدت إلى قلب أسواق المال.

وبحسب وكالة بلومبرغ نيوز يرى خبراء أن نقطة الضعف النظرية للاقتصاد الأميركي تكمن في العجز الكبير في صافي الاستثمار الدولي، ما يجعله عرضة لأي تحرك منسق من كبار حاملي أصوله الأجانب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال بعيداً عملياً.

إشارات أولية وتصعيد محسوب

حتى الآن، جاء الرد الأوروبي في إطار تصعيد محسوب، تمثل في اقتراح تجميد المصادقة على اتفاق تجاري مع واشنطن، ومناقشات لفرض رسوم جمركية على سلع أميركية بقيمة تصل إلى 93 مليار يورو، إلى جانب دعوات لاستخدام “أقوى الأدوات التجارية” إذا استمر الضغط الأميركي.

وقد انعكس ذلك على الأسواق بتراجع العقود الآجلة للأسهم الأميركية، وضغوط على الدولار، مقابل مكاسب للذهب والفرنك السويسري واليورو، في مشهد أعاد إلى الأذهان موجة “بيع أميركا” التي أعقبت رسوم ترمب في أبريل الماضي.

لماذا قد لا تنجح الورقة الأوروبية؟

مع ذلك، تشير تجارب سابقة إلى أن الأسواق الأميركية أظهرت مرونة لافتة. فبعد موجة البيع السابقة، حققت السندات الأميركية أفضل أداء سنوي منذ 2020، وواصلت الأسهم تسجيل مستويات قياسية، رغم استمرار ضعف الدولار نسبياً.

كما يرجح محللون أن جزءاً كبيراً من المستثمرين الأوروبيين أعاد بالفعل موازنة محافظه تحسباً لمخاطر ترمب، ما قد يحد من تأثير أي صدمة جديدة.

في المحصلة، تبقى فكرة استخدام أوروبا لحيازاتها الضخمة من الأصول الأميركية خياراً نظرياً أكثر منه عملياً في المرحلة الراهنة. لكنها في الوقت نفسه تعكس تحوّلاً بنيوياً في طبيعة الصراعات الاقتصادية العالمية، حيث لم يعد النفوذ يُقاس فقط بالتجارة والسلع، بل أيضاً بحجم الأسهم والسندات… وبمدى الاستعداد لتحمّل كلفة استخدامها كسلاح.

القبي: حضور ترامب لمنتدى دافوس مهم جدا في ظل أزمة غرينلاند

الأصول المالية بروكسل بوجه تشهر سلاح هل واشنطن
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
السابقيديعوت أحرونوت: الشرع يقلص هامش "المناورة الإسرائيلية"
التالي الجيش الإسرائيلي بخطر.. زامير يرفع راية تحذير "حمراء"
Arab90
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

واشنطن: ترامب ملتزم بالعمل من أجل مستقبل أفضل لسوريا

يناير 24, 2026

توقع خطير لماسك: الروبوتات ستتفوق على البشر من حيث العدد

يناير 23, 2026

"ميتا" توقف وصول المراهقين إلى شخصيات الذكاء الاصطناعي

يناير 23, 2026

هل يصبح الفضاء ساحة الحروب القادمة بين الدول الكبرى؟

يناير 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
© 2026 Arab90.com. Designed by Arab90.com.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟