Close Menu
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام فيميو
عرب90 | Arab90
Subscribe Login
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
عرب90 | Arab90
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
الرئيسية»الأخبار»غزة.. تصعيد يعقد طريق الاتفاق
الأخبار

غزة.. تصعيد يعقد طريق الاتفاق

Arab90بواسطة Arab90أكتوبر 29, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب VKontakte البريد الإلكتروني
غزة.. تصعيد يعقد طريق الاتفاق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

والثلاثاء وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش بشن غارات قوية وفورية على القطاع، متهما حماس بانتهاك وقف إطلاق النار.

وكانت حدة التصعيد مرتبطة مباشرة بملف جثث المحتجزين، حيث نشر الجيش الإسرائيلي مقاطع فيديو قالت إنها تظهر قيام عناصر من حماس بنقل الجثث وإعادة دفنها، مما اعتبر محاولة لتضليل عملية التسليم.

بالمقابل، أكدت حماس أن إسرائيل تمنع دخول فرق مشتركة من الصليب الأحمر والممثلين عن الحركة للقيام بهذه المهمة، وأعلنت تأجيل تسليم جثث أحد الرهائن التي تم العثور عليها بسبب الانتهاكات الإسرائيلية.

حسابات سياسية

يؤكد الباحث بشير عبد الفتاح في حديثه لبرنامج “التاسعة” على “سكاي نيوز عربية”، أن الطرفين، حماس وإسرائيل، يستثمران الأزمة في حسابات سياسية واستراتيجية لصالحهما، فحماس ترغب في الحفاظ على وجودها السياسي والأمني في غزة، والاحتفاظ بسلاحها ليبقى ورقة ضغط مركزية، بينما يسعى نتنياهو إلى تعزيز صورته لدى اليمين الإسرائيلي والإعلان عن ما يسمى “النصر المطلق” بعد أحداث 7 أكتوبر 2023.

ويشير عبد الفتاح إلى أن “إسرائيل تتهم حماس عمدا بتأخير تسليم الجثث، بينما تبرر الحركة الأمر بصعوبات لوجستية وتقنية، إلى جانب قيود الاحتلال على دخول المعدات اللازمة لإتمام العملية. هذا الصراع على الرواية يجعل من الصعب وجود سردية محايدة، ويزيد من تعقيد تنفيذ أي اتفاق مرحلي أو دائم”.

دور الإدارة الأميركية

يضيف عبد الفتاح أن “الولايات المتحدة أعطت الضوء الأخضر لنتنياهو للقيام بضربات محدودة، بهدف امتصاص غضب اليمين المتطرف والحريديم، الذين يخططون لتظاهرات مليونية ضد الحكومة الإسرائيلية”.

ويشرح أن “الهدف من هذه المرونة المرحلية هو الحفاظ على الاتفاق، وعدم السماح بانهياره، حيث يحرص الرئيس الأميركي على استكماله ولو جزئيا، لأنه يسعى لنسب أي نجاح في وقف النزاع إليه، بما يعزز فرصه في مسعى لتعزيز صورته كصانع سلام عالمي والحصول على اعتراف دولي وجائزة نوبل للسلام”.

ويرى عبد الفتاح أن “إدارة ترامب تتعامل مع مسألة غزة بواقعية استراتيجية: منح نتنياهو متنفسا للقيام بعمليات عسكرية أو توسيع السيطرة الإسرائيلية في القطاع، مع التحكم في وصول المساعدات الإنسانية، من دون أن تظهر واشنطن عاجزة عن ضبط الأمور”.

من الجثث إلى إعادة الإعمار

المرحلة الأولى من الاتفاق تتعلق بتسليم الجثث والرفات مقابل انسحاب محدود للقوات الإسرائيلية، إلا أنها لم تستكمل بعد.

أما المرحلة الثانية، الأكثر حساسية، فتشمل تسليم سلاح حماس، والمرحلة الثالثة هي إعادة الإعمار، وترتبط بإتمام المرحلتين السابقتين، مما يجعل تطبيقها شبه مستحيل في الوقت الراهن.

ويشير عبد الفتاح إلى أن المرحلة الأولى نفسها ملغومة، بسبب العقبات اللوجستية والسياسية، بينما لا توجد مؤشرات على تخطي المرحلة الثانية إلا بتقديم تسهيلات كبيرة من الوسطاء الدوليين، وهو ما يحول الاتفاق إلى “ملغوم” في مراحله الثلاث.

محاولة مصرية لإنقاذ الاتفاق

تلعب القاهرة دور الوسيط الفاعل بالتنسيق مع واشنطن، مستندة إلى دبلوماسية الاستخبارات، حيث يمتلك مدير الاستخبارات المصرية تفويضا رئاسيا للعمل على حلحلة الأزمة.

وتشمل الجهود تقديم المعدات التقنية واللوجستية لتسهيل العثور على الجثامين، واقتراح تجميد السلاح بدلا من تسليمه، وتنظيم مؤتمر لإعادة الإعمار في نوفمبر بتكلفة أقل وفترة زمنية مختصرة.

ويظهر التدخل المصري جدية في تقريب وجهات النظر بين الطرفين ومحاولة تقديم حلول مرحلية تحفظ ما يمكن حفظه من الاتفاق، مع الحفاظ على الاستقرار النسبي في المنطقة ومنع انفجار الوضع مجددا.

التحديات المستقبلية.. معضلة النصر والهزيمة

يؤكد عبد الفتاح أن “حسابات النصر والهزيمة تجعل تنفيذ الاتفاق معقدا للغاية، فنتنياهو يسعى لاستثمار المراحل الثلاث لتحقيق انتصار سياسي وعسكري ملموس، بينما تحاول حماس الحفاظ على قوتها ووجودها في القطاع. وبذلك، تصبح كل مرحلة من الاتفاق محاطة بعقبات مستمرة، حتى لو تم التوصل إلى حلول مرحلية مؤقتة”.

ويخلص الباحث إلى أن الاتفاق المرحلي الحالي لا يسعى لتقديم حلول جذرية أو دائمة، بل يهدف إلى منع انهيار الوضع وإعادة إشعال الصراع، مع محاولة ضبط التوازنات بين الأطراف المختلفة، بما يشمل إسرائيل، وحماس، والولايات المتحدة، ومصر.

إسرائيل الاتفاق الغارات على غزة تجدد الغارات على غزة تصعيد حماس طريق غارات على غزة غزة يعقد
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
السابققيمة "إنفيديا" تقترب من مستوى 5 تريليونات دولار القياسي
التالي قصة طفل من غزة خاض رحلة علاج طويلة في دولة الإمارات
Arab90
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

كأس ملك إسبانيا.. برشلونة يعبر ألباسيتي إلى المربع الذهبي

فبراير 3, 2026

مداهمة مكاتب منصة "إكس" في فرنسا.. واستدعاء إيلون ماسك

فبراير 3, 2026

بنزيمة يودع الاتحاد برسالة مؤثرة بعد انتقاله إلى الهلال

فبراير 3, 2026

ارتفاع مبيعات قطاع التجزئة الألماني في 2025

فبراير 2, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • الصحة
  • الرياضة
  • منوعات
  • تضم 31 لاعبا.. بعثة أخضر المناورة تصل ماليزيا للمشاركة في كأس آسيا
© 2026 Arab90.com. Designed by Arab90.com.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟