تُعدّ عودة ناصر القدوة، القيادي البارز وابن شقيقة ياسر عرفات، إلى صفوف اللجنة المركزية لحركة فتح، بعد سنوات من الغياب، إشارة واضحة إلى أن الحركة بدأت عملية إعادة ترتيب أوراقها استعداداً لمرحلة سياسية بالغة الحساسية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version