تتزايد صعوبة المشهد الاقتصادي في غزة مع مرور عامين على الحرب المدمّرة، إذ يمتد الدمار إلى البنى التحتية والمساكن، وأعماق المنظومة الإنتاجية والمالية التي كانت تشكّل شريان الحياة لسكان القطاع.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version