في خضم التوترات التجارية المتصاعدة وتزايد الرسوم الجمركية الأميركية، جاءت نتائج شركتي “ميتا” و”مايكروسوفت” لتكسر التوقعات وتؤكد صلابة عمالقة التكنولوجيا أمام الضغوط الاقتصادية العالمية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version