يواصل الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع جهوده الدبلوماسية لإعادة بلاده إلى المشهد الإقليمي، فبعد زيارته إلى الرياض، يتوجه إلى أنقرة في خطوة تعكس سعيه إلى تحقيق توازن بين القوى الإقليمية المتداخلة في الأزمة السورية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version