وحلل الباحثون ثماني دراسات سابقة شملت أكثر من 20 ألف حالة من حالات ارتفاع ضغط الدم، ووجدوا أن الأشخاص الذين تناولوا أكبر كميات من المكسرات كان لديهم خطر أقل للإصابة بالمرض بنسبة 16 بالمئة مقارنة بمن تناولوا أقل كمية، وفق مجلة “هيلث”.

كما ارتبط تناول نحو 30 إلى 35 غراما من المكسرات يوميا، أي ما يعادل نحو أونصة أو حصة واحدة، بانخفاض الخطر بنحو 26 بالمئة.

وبدأ هذا التأثير في الاستقرار عند تناول ما بين 25 و35 غراما يوميا.

وقال مؤلف الدراسة داغفين أوني، الباحث في كلية الصحة العامة بإمبريال كوليدج لندن، إن حصة واحدة يوميًا “قد تكون كافية لتقليل الخطر”.

لماذا المكسرات؟

تحتوي المكسرات على المغنيسيوم والبوتاسيوم والدهون غير المشبعة، إضافة إلى “إل-أرجينين” الذي يستخدمه الجسم لإنتاج أكسيد النيتريك، الذي يساعد على إرخاء الأوعية الدموية وتوسيعها.

كما تحتوي على الألياف التي تساعد في خفض مستويات الكوليسترول، ما قد يدعم مرونة الشرايين وتدفق الدم.

ولم تحدد الدراسة نوعا معينا من المكسرات، لكن أبحاثا سابقة أشارت إلى فوائد محتملة للفستق والجوز في خفض ضغط الدم.

وفي المقابل، قد لا تنطبق هذه الفوائد على المكسرات شديدة الملوحة أو المغطاة بالسكر، كما ينبغي الانتباه إلى الكمية بسبب ارتفاع محتواها من السعرات الحرارية.

ورغم النتائج، شدد الباحثون على أن الدراسة رصدية ولا تثبت أن تناول المكسرات يخفض ضغط الدم بشكل مباشر.

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version